القائمة الرئيسية

· الصفحة الأولى
· 1- هواتف تهمك
· 3 - كلمة المحافظ
· 4 - كلمة مدير التعليم
· 5 - محايل في صور
· 6- منتديات محايل
· للطباعة
· أخبر صديقك
· أرسل مقال
· أفضل 10
· المساهمية
· المواضيع الجديدة
· الارشيف
· البرامج
· احصاءات
· استفتاءات
· راسلنا

عدد الزوار

تم استعراض
671278
صفحة للعرض منذ April 2001
أفضل 10 برامج

· 1: سمرة من قبيلة ولد اسلم
· 2: winzip110.exe
· 3: wrar362a.exe

روابط الشبكة


أعلانك معنا


     

  ارسل مقالاً

الحياة الدينيه في منطقة عسير
معلوماتزائر كتب

حينما نتتبع ملامح الحياة الدينية في منطقة عسير لا نجد إلا ما رصده الرحالة الذين زاروا الحجاز وبعض أحواز بلدان تهامة و السرو لواقع الناس الاجتماعي والديني بعيدا عن استيعابهم ومعرفتهم ، وحيث أنهم كانوا يفدون إلى مكة من أجل الحج والتجارة ونحوهما فإن أولئك الرحالة قد رصدوا طرفا من حياتهم الدينية ، ومن أولئك الرحالة :ابن بطوطة الذي



قال عنهم :

لهم صدق نية ، وحسن اعتقاد وهم إذا طافوا بالكعبة يتطارحون عليها لائذين بجوارها متعلقين بأستارها داعين بأدعية تتصعر لرقتها القلوب ، وتدمع العيون الجامدة ، فترى الناس حولهم باسطي أيديهم مؤمنين على أدعيتهم ولا يتمكن لغيرهم الطواف معهم ، ولا استلام الحجر لتزاحمهم على ذلك .

وبمثل ذلك وصفهم ابن جبير في موسم حج عام 579 هـ .

    و لقد تنبه لأثرهم فيمن شاهدهم في عصرهم ، أو في معرفة أسلافهم : ابن بطوطه نفسه و ابن جبير أيضا فقالا :

" وذكر أن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما كان يتحرى وقت طوافهم ، ويدخل في جملتهم تبركا بدعائهم ".

وأضاف ابن بطوطه إلى ذلك قوله "  وشأنهم عجيب كله ، وقد  جاء في أثر : " زاحموهم في الطواف فإن الرحمة تنصب عليهم صبا " ، وقال ابن جبير في شأنهم أيضا :  " وعلى ما وصفنا من أحوالهم فهم أهل اعتقاد للإيمان صحيح ، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكرهم وأثنى عليهم خيرا ، وقال : علموهم الصلاة يعلموكم الدعاء " ، وأضاف : ودعاءهم : "  كثير التخشيع للنفوس " .

ولنا أن نتصور حال هؤلاء الحجاج السرويين في مظهرهم الإيماني الصادق يطوفون بالبيت العتيق شعثا غبرا ، عليهم ظواهر الخصاصة والفطرة ، تلوح في وجوههم دواعي الشقة وبعد المزار ، في بساطة و يسر حتى إذا طافوا بذات الستار أجهشوا بالبكاء وتعالت أصواتهم المؤمنة الصادقة ، هنالك تفيض مشاعر الحجيج معهم فيسعدون لرؤيتهم ، ويؤمنون على دعائهم ، إنها صور إيمانية يظهرها الحرم المكي الشريف بقدسيته وطائفيه ، لك أن تشهد الحجيج في مرأى واحد وهم يشيرون بأصابعهم ، ويبصرون بأعينهم ليقولوا هؤلاء : عرب السراة بفطرتهم ، وصدق إيمانهم .

ولعل أهم ما يطالع الباحث في مصادر حياة هذه الأجزاء من جزيرة العرب  واقع الناس المذهبي ، وما كانوا عليه من مذهب ديني مستقل ، فمن الواضح : أن أهل السراة : "  منذ ظهور الإسلام إلى نهاية القرن الثاني الهجري يقومون بعبادة الله حسب ما شرع الله ورسوله ، عقيدتهم التوحيد الخالص النقي من الخرافات والبدع ، فلم يظهر فيهم مبتدع ولا متشيع ولا منحرف " ، ومن بعد هذا العهد ساد المذهب الشافعي هذه الأنحاء لمرور صاحبه – رحمه الله – بهذه البلاد في طريقه إلى : نجران ، واليمن .

  ويؤكد هذا أيضا قول محمود شاكر الذي ذكر أن أهالي عسير يلتقون مع الأهلين بتهامة في إتباعهم – كما قال - : " المجتمع العسيري بصفة عامه مجتممع مسلم متدين ، متمسك بدينه أشد التمسك ويتبع سكانه المذهب السني مذهب أهل السنة والجماعة على حسب المذهب الشافعي .

ولقد دلت بعض الوثائق المخطوطة على أن أهل رجال ألمع بتهامة عسير عام 1159 هـ / 1746 م قد : " جددوا العهد على إقامة الشريعة المحمدية ، وتعاهدوا بالله الذي لا إله إلا هو على تنفيذها ، والرضا بحكمها وهي الطريقة المحمودة ، ونصبوا الفقيه هادي بن بكري على فصل الشريعة المطهرة " .

ولعل ما ساعد على هذا التكوين الديني وجود : الأسر العلمية ، والمكتبات الخاصة ، ووضوح الاتصال العلمي بينها وبين مراكز الفكر الموجودة والمجاورة مثل : الحرمين الشريفين ورجال ألمع و المخلاف السليماني واليمن .

وهذا يؤكد أن مذهب الأهلين برجال ألمع قبل ظهور الاتجاه السلفي الإصلاحي في بلادهم أواخر القرن الثاني عشر الهجري هو المذهب الشافعي .

وعلى الرغم من وجود شيء من الشطحات الدينية والاتجاهات المذهبية الأخرى ، فإن أهليها بوجه عام عبر تاريخ بلادهم الديني : " يوحدون الله ، ولا يتوسلون إلى سواه " ، وأن مساجدهم :  " قد خلت من الزخرف ، وقبورهم لاقباب فيها " .

وختام الأمر أن الناس في بلاد عسير عبر هذه الفترة سنيون ، وأنهم لم يعرفوا شيئا من تلك الاتجاهات المذهبية المعروفة في بعض البلدان المجاورة ، وأنهم شافعيو المذهب لما وجد من الإشارات التاريخية التي يمكن أن تعين الباحث على تحديد هذا المذهب ، من مثل : ورود لفظ الشافعي في أسماء الفقهاء وطلبة العلم وشيوع كتب الشافعية المخطوطة بينهم .


 

 

 

 
 
روابط ذات صلة
تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات
 
 

Designed by asayl, All rights are reversed, www.asayl.net

asayl.net