تم استعراض 673231 صفحة للعرض منذ April 2001 |
|
 |
|
ارسل
مقالاً |
|
الفنون الشعريه بـ عسير
زائر كتب
الطبيعة كانت تحكم أهل عسير بما يشبه الاحادية عما حولها ، لذا فالشعر أنيس وحده ، وصاحب في العمل ، وهي بجبالها وأوديتها السحيقة منطقه زراعية جبلية رعوية منتجة ، غير أن قياسها بغيرها في صعوبة التضاريس والحياة أمر صعب .
لذا فالشعر كان ضرورة لا ترفا ، فلم نعرف مزارعا دون أن يكون غذاؤه الروحي مع ثوريه هو الشعر الغناء ، ولا راعيا لا يملك لغة الوحي لغنمه ، ولا شابا إ لا وإعلان بداية مسؤولياته الرجولية هو القاف ، ولا حاطبة أو نازعة دلو أو مهدهدة وليدا أو نائحة حبيبا إلا والغناء الشعري معينها وحنينها ودموعها ، ولا متعبا بعد يوم كدح إلا ويضئ ليله بألحان تختزل ذلك اليوم ، وتجتر غدة ، وتجدد الحياة في شرايين شعوره ... الفنون الشعرية : ونقصد بها الأغراض ، وهي متعددة تعدد أغراض الحياة ، ومنها على سبيل المثال : وهي قصائد مغناه تتطرق في معظمها إلى الزهد و الحكمة والفخر ، ومنها قول الشاعر ابر مانع الهازمي : والله إني وفتكر ياهل العقول لا عاد الصادق يقول يبطلون الحق باشوار الخيانة هالها الدنيا كما ظل يزول مثل مازال الرسول يا حليل الناس من قلة الأمانة نظم ينظمه الشاعر للشاب الذي بلغ سن الختان ، وكانت سن الختان لديهم لا تقل غالبا عن خمسة عشر عاما ، ويحوي القاف كل ما يعتد به من قيم القبيلة التي تفرح بتدشين هـذا الشاب لأنه صار فردا فاعلا فيها ، فقانونهم عند الملمات هو : ( من المختون وفوق ) كما أن القاف بداية للتنشئة الاجتماعية من العزة و الاصالة والسلوك والشعور بالمسؤولية حيث يعدد فيه الشاعر السمات الايجابية التي يتمتع بها أهل الختين وقبيلته و أخواله مما يعني له : كن هكذا ...الخ العرضة : نوع غنائي حماسي يؤدى أثناء الوفود ويؤدى للتطريب الحماسي أداء مكانيا . أما المعراض فحماسي عملي يستخدم في الوفود والـذهاب إلى حمل الثقيل أو النفعه . أنواع كثيرة قصرا وطولا ، وتعتبر أشد أنواع الفن الشعبي إثارة للحماس وهي قيميه مثاليه في مضامينها وألحانها و أدائها . ألوان كثيرة في ألحانها و أطوالها ، أما أداؤها فهو موحد . وهي تطريبية تعتمد في تطريبها استبدال يوم التعب بليل روحي تغلب عليه الوجدانيات والإنسانيات ... أداء لحني خال من الكلمات ، بل تؤدى معه أحيانا ألفاظ ذات دلاله مصطلحيه خاصة تعارف عليها الرعاة ومواشيهم وأسميها : أسماء أفعال نحو : آحيه للغنم بمعنى أقبل ... شعر مؤثر تنوح به المرأه على فقد أخ أو ابن أو حبيب ... وهي أغان معروفه تهدهد بها الأم ابنها في مهده لينام عليها ، نحو : يا لله بنوم هاني يدب لك دبان دب الغنم والضان وهي كثيرة جدا ، فللحراث غناؤه مع ثوريه ، ولنزع الماء من أعماق الأرض زملته ، ولحمل أنواع الثقيل زملتها حسب نوع الثقيل ومكانه ومدته .. وللحصاد أغانيه التي كان يضج بها المكان إبان مواسم الحصاد .. وهو طويل عالي النبرة والأداء طول طريق القافلة ، ويحوي تعبيرات عن التعب والشوق ، والنسيب الذي يعين على السفر والبعد.. نحو : يا صحن ما فيك العسل مانت صحنا من سيرتش يالخاينه ما انتصحنا ولا نستطيع حصرها لكثرتها وتنوعها . - والوزن ( الشعري الموسيقي ) في هذا الشعر يعتمد النبر الموسيقي الذي يطوع اللفظ ، ويسمى هذا في أدبنا الشعبي الشفا هي :{ الملالاة } : التحكم الصوتي في الأداء ب { لالالا...} مفرغة من الكلمات ، مع إحالات حسب حاجه و إرادة اللحن ، فقد يكون المد كسرا طويلا أو ضخما أو فتحا ... إلخ .
شعر مؤثر تنوح به المرأه على فقد أخ أو ابن أو حبيب ... شعر مؤثر تنوح به المرأه على فقد أخ أو ابن أو حبيب ... شعر مؤثر تنوح به المرأه على فقد أخ أو ابن أو حبيب ... شعر مؤثر تنوح به المرأه على فقد أخ أو ابن أو حبيب ... شعر مؤثر تنوح به المرأه على فقد أخ أو ابن أو حبيب ... شعر مؤثر تنوح به المرأه على فقد أخ أو ابن أو حبيب ... شعر مؤثر تنوح به المرأه على فقد أخ أو ابن أو حبيب ...
|
| |
|
|
|